![]() |
| من قصائد الشاعر العربي التونسي الصادق الهلالي |
شكرا...لعَينيكِ أكتب... هي قصيدة تونسية بالعربية الفصحى للشاعر التونسي والعربي الاصدق الهلالي من مدينة عين دراهم .
شُُكـــرًا أحبَّائـــي لِنَصْــتٍ،ٍ للغِنْــاءْ
كَم أشرَقَتْ في عُمرِنا شَمسُ الهَناءْ
لمّا أفَلَّتْ واختفَـتْ خــابَ الرَّجــاءْ
أضْحَى سُهادي مُوجِعًا عند المساءْ
يَنتابُني خَوفٌ وإحسـاسٌ بالجَفـاءْ
إذْ عينُ قَلبي أبـصَرتْ خَيرَ النّسـاء
قُلْ دُرَّةً أحْـلــى جمـــالا كالسَّنــــاءْ
أخلاقهـــا حازت رمـــوزا للوفـــاء
أُهـــدِي لها عقــدا، سِوارًا بانتخاء...
عِشنـــا سُرورا وانتشيْنـــا بارتواء
سَعــدًا وأحلامـــا، وكانت بالنّقـاء
قُلْ لِي لماذا نفنَـــى بنـــارٍ ومــاءْ؟
حتّى يَمُوتَ الوِدُّ قُربــانَ البَقـــاءْ...
نادتْ: لماذا لم تُجِبني لمّا القَضاء؟
وَجْسٌ مُريبٌ عند فقدان الضّياء!
هذا الّذي قد قلت شوقًــا للسّماء!
الشّاعر الصّادق الهلالي
