قصيدة "ليام" للشاعر البشير عبد العظيم

اكادمية الشعراء العرب
أنشودة الأيام نشر أكادمية الشعراء العرب

#ليام


فرّاقات عــــــذابي منهن فرقاعات اقصور تعلـّن

شقلابات افصول زمنهن شغشابات العقل ايسلـن

رفاعات ارخاص ثمنهن ذلالات الي ما ايذلــــــن

غدارات ومـــــــا تمّنهن طياحات الي ما ايكلّـــن


فراقات اقلــوب تهنـــــن كثّاحات الغيم وراهــــــن

كانه غير قــــداك تعـــنن وتّي وتوتّى لعزاهــــــــن

حتى الي محال ايضنـــن يرحل من شاقي بغلاهــن

حلمن في الخلخال ايرنن واحزام امشوّط واتاهــــن

حلمـــن في لفراح ايغنن مغرومات ابمن هناهــــن

غيــر الحلم الي يتمنـــن لاسمعن بيه ولا راهــــــن

باتن في لكفوف ايحنــن صبحن عــل ليعة فرقاهن

لاعادن في الكف يحنـن لابرين لامـــــــــن داواهن

كيف غدرن بيهن ماحنــــن والي يتمنن ماجاهــــــــــن

ماحذقهن قــــداش ايهنــــن في لعبة تبديل هواهــــــــن

قانون التعــــذيب ايسنـــــن لارادن كسرة مولاهـــــــــن

فاركاب الفــــرسان ايثنـــن قول الله ايحيد بلاهـــــــــــن

مرة يعطنــــــّك وايكــــــنن مرة لنهن لاهــــن لاهــــــن

كيف الي يقرص وايبنــــن مربوطه الفرحه بعزاهــــــن

غير وقتن يعطن ما ايمنـن جنه في الدنيا تــــــــــاراهن

لايتواطــن لايدّنــــــــــــــن مرفوعات الحد سمــــــاهن

من عاش غلاهن يتفـــــنن يتباهى باحساب اسمــــاهن

حتى المن لوجاع ايونـّــــن هن من يتكفـــــــــل بدواهن

يعطن صافي موش امشنن وديان غزيـــــــرة معطاهن 

كيف امات امنين ايحنــــن في لحظة ترضيع ضناهـــن

فرحتهن وقتن يتبـــــــــنن حتى في حالات شقاهـــــــن

لايطمانــــــن لايتهنــــــــن كان اعيونه النوم جفاهــــن

لاكن واقعهـــــــــــن متقنن بالنكسه فعقــــــــاب زهاهن

شقلابات اتقول امجنـــــن كيف ايضلن يدمن وايداون وايعلـــن

ساعة ينطاعن وايمــــنن ليك ايحــلن بيبان الي ما ينحـــــــلن

ساعة يذبالــــــن وايمنن كانه ذلــــن بيك من العالي يتدلــــن

خرابات ابيوت انصــــــانن قرقاعات اقصور بننـــــها

الي فيها لكتاف اسمانــــن والخير امعبي مخزنهـــــــا

الي منها لكروش ابدانـــن من حق المحروم ملنهــــا

شبعن وتهنن واطمانـــــن والحره تبكي بغبنهــــــــــا

ماشومهن لوكان اشيانـن حتى الفرحانه ايردنهـــــــا

تندب عالعروض انهانــن في تراكين اقصور وطنها

اقصور الي ويهن ما بانن قلبن عاليها في اركنهـــــأ

اقصور الي ويهن ما بانن وانباعن برخيص ثمنهــــا

ياحسرا ما عادن بانــــــن جتهن حاله ما يدرنهــــــــا

كانن في ليالي يزيانــــــن وجواري سمح مفاتنهــــــا

في طوع الغاصب يليانــن بالسيف العفّه باعنهـــــــــا

لاكن ويهن بعدن كانـــــن شمّخ والقمّه يعلنهــــــــــــا

ياخساره لوكانه كانــــــن حاكم عادل مستوطنهــــــــا

لاباتن حرات ايعانــــــــن من طلّة فارس فقدنهـــــــــا

وغزواته وحـروب دكانن والخيل معاه امجننهــــــــــا

في لرض ايسدّن وايقانن حسّن بالحاله ولبسنهــــــــا

كيف شحبن فزعن يدّانن نيران الدعكه يبغنهـــــــــــا

اتقولش مجدوبات ايانـن في حضره وشيخ امسخنها

الجاوي وبنادير اسخانـن حتى الما تشطح فرعنها

وهنّه لاكلّن لاخانــــــــــن همّة شلهاق مقارنـــــــها

وقتن يقلق ما يطمانــــــن نعرت فارسهن يبغنهــــا

كان اخيوط الفجر تقانـــن بيهن لهداف ايقمنهـــــــا

لايردنه احصون امتانــــن لايذلّنه ايدين بننهـــــــــا

ليدين الي مــا يتوانـــــــن في حماية من باع اركنها

ونرجع كان افكــاري لانن رجعة دره لمعدنهــــــــــا

في وصف الي كان اشيانن علو البنيان ايهدنهـــــــــا

وايضلّن لوكان ازيانـــــــن مايتخلّن يهدن وايودّن وايسلــــن

عل غاويهن ما ينهانــــــن ليه ايهلن في الظلمه نجمات اجّلن

يحسبهن طربن واليانـــــن لال ايخلّن عل جرتهن بيه ايولّـــن


وخوانات الي يتهنــــــــى في باله بيهن متهنــــــــي

بايت يتمنى ويتمـــــــنــى ويضحك عل حال المدّنــي

يحكم بالفرض وبالسنّــه سلطان وفي الروح ايمني

يعطي بالشحته والمنـــــه ويحكي بافضاله مثّنّـــــي

منين غرّن بيه وردنّـــــه سيد عالشيعي والسنّــــي

في باله ظحكن وعطنّــــه متطمن بيهن لاينّـــــــــي

هن رسمن في عيونه جنه ولاورّنه اللون البنّـــــــــي 

شابحهن ورده في ظنّــــــه ويامهبوله واش اتظنـــــي

القاهن لاريحه لابنّـــــــــــه تقول صوره في لوحة فني

يوقف منّا ويشبح منّــــــــا ويحلف بيمينه متعنّـــــــــي

لارسام ولاهــــــو فنّـــــــه هذا واقع وامقابلنـــــــــــــي

وينساه الرسام وفنّــــــــــه ايقول الجنه قربت منــــــي

ايمد ايديه وهو يستنــــــى لاكن ياهول المستنــــــــــي

تايقطف ورده من الجنــــه يلقى اوهامه ليه اتغنـــــــي

لعبن بيه وقلبن ظنّــــــــــه خلنه بلا سيل ايونـــــــــــي

يرقب عالوادي وايظنــــــه محرث فيه الزرع امثنّـــي

ويحلم بام الكف امحنّـــــى في الواد اتسوّك واتحنّـــي

وهو فارح بيها يتغنّـــــــى  


للشاعر  : البشير عبد العظيم

تعليقات