![]() |
| صورة من تصميم أكادمية الشعراء العرب |
أحبّ الورودْ : قصيدة عربية للشاعر الصادق الهلالي وردت ( من البحر السّريع) ضمن مشاركة بمسابقة المبدعين العرب لسنة 2024 - 2025
كمْ وَردةً أحْبَبْتُها بالرّبيع،
دَانَتْ بَهاءً، كالمُحَيّا الوَدود...
ألوانُها: بَيْضاءُ ثَلْجِ الجِبالْ،
قَْدْ أيْنَعَتْ وَرديّةً كالخُدودْ
ممشوقةَ القَدِّ الطويلِ القَوامْ،
للخِصْرِ ضُمْرٌ، سُمْرَةٌ بالزّنودْ
في وَجْنَتَيْها حُمْرةٌ والنَّقاءْ،
سِرٌّ لنَظْراتٍ، لِفَضْحِ الشّرُودْ
حتّى وإنْ كانتْ لخجْلٍ تَمِيدْ،
هَلاَّ نَرى مِنْها جَفَاءَ الصُّدود؟
عِطرٌ لها، يرْوي شَذًا لِلْعُطورْ
لِلْعشقِ والأَفراحِ رغْم القُيُودْ
تُحْيِي بِإكسيرٍ، وِدادًا عَذُوبْ،
زَاكٍ، نَمِيرٍ؛ دافِئًا كالنُّهودْ
فاحَتْ عُطورٌ بانتِشارٍ مُرِيحْ
رمز لسِلمٍ أو سَلامِ الجُدُودْ
لَسْنا نَخاف الصَّبَّ والانفِعالْ
فَضْلُ الهوى يُنسي فِعالَ الجُمود
في مِسْكِهِ البَوْحُ، الّذي من شُعُورْ،
شِعْرٌ، معاسيلُ الجَوى، كالوُعود
إنّ الهوى في قلبها للحبيبْ
فهيَ الَّتي تَبْقَى تَصون العُهود،
حُمْرٌ لَيالِيها لسَمْرٍ مُريبْ
ليسَتْ لنومٍ أَوْ لِحُبّ الهُجودْ
أيّامُ عُمْرِ الوردِ فيها الحَياةْ
كي نَنْتَهي من أزمُنٍ للجحود
إذِ أنّ إنماءَ التّحابُبْ شِفاءْ
يبْقَى كَحقٍّ بِالدُّنى والوجود
نُحيِي به السّلمَ الّذي لو نَشاءْ
فَلْنَنْتَشِرْ بِشْرًا كطِيبِ الوُرُودْ!
قصيدة "أحبّ ❤️ الورودْ🌹"
الشّاعر الصّادق الهلالي
.png)