![]() |
| صورة من تصميم أكادمية الشعراء - الشاعر البشير عبد العظيم |
يا غالية كان انكتب رحيلي ... و الموت صيّفلي ربيع زماني
كلّ يوم جمعة شمعتين اضويلي ... و لا تعاتبي قبري ولا دفّاني
في كلّ جمعه طلّي ... وابكي على قبري الغريب و صلّي
راهي تراك الرّوح كيف اتهلّي ... اتشوفك كما كنت رفيق أحضاني
و مرّات للذكرى القديمه ولّي ... و قولي اهني وين العزيز القاني
وتخيّلي شبحي وبيّ اتسالّي ... كيف ما تسلّت خمرتي بكيساني
وعل ود طول العمر ماتتخلّي ... واستحضريني وارجعي من ثاني
وايّاك غيري في المكان اتخلّي ... راهو مكاني ايكون كان مكاني
الود ودّي يا عزيزة اتضلّي ... انت تحملي شخصيتي و عنواني
يا غالية بحق الغلا يا خلّي ... لا تقطعي شعره على دفناني
ولا تسكبي ادموعك ولا تنذلّي ... ايّامك كفيله وحدها بنسياني
ولا تفتحي صفحة جديدة اتحلّي ... عيشي خواطر شعر في ديواني
واني انعاهدك حتى انتهيت ابكلّي ... لا ترخصك روحي ولا تنهاني
✍️ Bachir Abdeladhim الشاعر البشير عبد العظيم 🇹🇳
